هل العمل التنموى و الأغاثى بوابة للرخاء المجتمعات؟

جمع هنا و اخر هناك، لا يمر يوم فى جمهورية صوماليلاند الا و تقام على أرضها و فى أنحاء الجمهورية شتى أنواع ورش العمل و المؤتمرات ، و مختلف حلقات التدريب و تأهيل للمتدربين. المتأمل لواقع تلك المساعدات يلاحظ ان أغلبها عبارة عن خطط تنزل من سماء المانحين و تهبط على روؤس المستفيدين من المنح ، لا أحد يستطيع ان يناقش أو يجادل المانح لأنه يقوم بملء فراغ لا تملاءه حكومات الكثير من دول العالم النامى.

هناك من يرى ان تلك المنظمات قامت بالكثير من الأعمال الأنمائية المهمة، و البعض يرى انها ساهمت فى ضعف الحكومات، بل انها ذريعة كى تتنصل الدول من القيام بمسوؤليتها تجاه المواطنين.

و الى حين ان توجد منظمات أهلية وطنية كفؤة، خالية من الفساد، و حكومات فاعلة ، تتحمل مسوؤليتها تجاه الوطن و المواطن و خالية من الفساد، فسوف يظل الوضع على ما هو عليه، و موضوعا مطروح للنقاش.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s