متى تخمد حرائق العالم الاسلامى؟

كفانا لعبا لدور الضحية، فلننظر بصدق الى المسببات الحقيقية التى أدت الى العالم الاسلامى الى الانزلاق فى مهالك الانهيار. فنلقى نظرة على السبب الرئيس فى هكذا حال و واقع اليم نعيشه. ان السبب الحقيقى الذى أوصل الناس الى ما هم فيه هو الظلم المتعدد الاوجه

رئيس العمل المنحرف الذى يتظاهر بالصلاح و ان تقدمت بشكوى فى حقه تفصل من العمل، لان الكل أمثاله

المعلم الغشاش الذى يحتكر لب العلم لنفسه، لانه يشعر انه ان أعطى طلابه مفاتيح العلم لن تكون هناك حاجة له

رأس الدولة الفاسد الذى ينهب، يسرق، يغش، يزيف، يقتل و يعتدى

الاعتداء، الظلم، التحرش، القتل و العنف الذى تتعرض له جماعات و افراد من قبل اشخاص عديمى الانسانية و الاخلاق

الحرام الذى أصبح متاحا بيسر

رجال الاعمال الذين يمتصون دماء الشعوب و  يتاجرون و يتربحون على حساب بؤس و شقاء الفقراء، فالهم الاساسى لهم تحقيق اعلى ارباح على جثث الكل

ان يتم اكراه بعض الناس من قبل الاغلبية على  نمط واحد من التفكير، الاسلوب و المنطق

الشيخ الشيطان الاخرس الساكت عن الحق، الذى  يسكت عن الضيم، و لا يدعو العامة الى الرقى و التقدم ، و يشغلهم بمسائل من قبل ( هل ندخل الحمام بالقدم اليسرى ام اليمنى)؟! فى وقت يتناقش فيه العالم المتقدم عن الذهاب و العيش فى المريخ، و كيفية الاستغناء عن البشر فى العمل،  فبدل ان يكون الشيخ فى الطليعة المفكرة، انقلب على عقبيه و العياذ بالله

الاهل الذين أنشغلوا عن القيام بدورهم ، فقام  كل من هب و دب، الصالح و الطالح بتربية  اولادهم

الطالب الذى سهر الليالى فى تحصيل العلم ظنا منه انه سوف يبلغ العلا، فاذا هو وسط مجتمع يعوم و غارق فى الفساد و الظلم، و لا ينال فيه المجتهد حقه، بل  ان من يطمح الى ان يصل الى القمة ما عليه الا بتوسيع شبكة علاقاته!

الشعب الجائع الذى يقبع و يرزح معظمه تحت خط الفقر و يعانى من جهل شديد و أمية متفشية، و يحتكر عقلها و وعيها فئة معينة توجه الكل نحو مصير واحد، و اذا نظرت الى تلك المجموعة التى تفعل ذلك و تسوق المجتمع كالانعام وجدتها مستغرقة بالاستمتاع بالحياة الدنيا، تكديس الاموال و الرفاهية، و الويل لمن يجرؤ على فتح أعين و عقول الشعب، سوف يكون مصيره فيما وراء الشمس

تلك قطرة صغيرة فى خضم محيط الفساد و الظلم الذى بتنا اسرى له

 نحن نعيش فى دائرة و منظومة ظلم و لن تخرج منها اى جماعة الا برد المظاليم الى أهلها،  و أرجاع و أعطاء كل صاحب حق حقه،  و بالكف عن ممارسة الظلم،  هل تنصر امة تهان فيها النساء و يعتدى فيها عليهن؟

بل بلغت فيها وقاحة بعض الرجال بتهديد الشريفات ممن  لا يردن فجورا ان يقال لهن من قبل هولاء الفسدة المنحرفين’ لقد اعددنا لكن كتابا و قائمة سوداء و لن تحصلوا ابدا على سبل للعيش الشريف!‘،  هل عدنا الى أيام الجاهلية و عهد قريش الذى فيه كان الجببارة يتوعدون من تبع الدين الجديد’الاسلام‘ بالويل و الثبور و عظائم الامور؟ هل ينصر الله امة رجالها على هذه الشاكلة و اسوء من هذا؟

 بعضهم يلتقط صور خاصة لزوجته ثم يضعها فى  منديات الفسق و الفجور؟ و ثلث اخرى تستحل فروج الفتيات عديمات الخبرة ممن لم ينلن تعليما دينيا او ارشاد تربوى كافى من البيت او المدرسة باسماعهن انشودة الحب،  ثم يصورن لهن فيديو،  ومن ثم يهددهن هولاء الضحايا ان هى لم تكن له خليلة مدى الحياة فان الفضيحة و القتل مصيرها! الا ينظرون الى النماذج المشرقة التى هبت لنجدة و نصرة المراة كالمعتصم؟

أنظروا الى ما قال الله من فوق سبع سموات:

“يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا “

“اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة”

      لا تخدع نفسك قائلا  الله سوف ينصرنا و نحن غارقون فى هكذا ظلم و فساد، و ان لم تكن عادلا تذكر  ’ان الله لينصر الدولة الكافرة العادلة ‘على الدولة المسلمة الظالمة

    الظلم مؤذن بخراب العمران ‘ ابن خلدون ’

الله عدل، و لن يكون الا مع من هو عدل، و لا تستهن بالعدل فهو أساس الاستقرار و الملك

‘حكمت، فعدلت، فامنت، فنمت يا عمر’

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s