Archives

Injustice, enslavement in all its forms, oppression of any kind anywhere is a threat to all mankind everywhere!

Bell Hook 100% right, & I wrote this before coming across her writing, women at the top don’t care about no one but themselves, as long as they share & enjoy ‘Wealth Cake’ with sexist exploitative men at the top, so they will ignore the oppression & exploitation of poorer women.

They don’t mind those women at the top sharing the gains of capitalism with sexist exploitative men that other poor oppressed women will be doing the dirty work of ‘Sexual Slavery’ as long as those women at the top are enjoying themselves.

While it was in the interest of mainstream white supremacist
capitalist patriarchy to suppress visionary feminist thinking which
was not anti-male or concerned with getting women the right to be
like men, reformist feminists were also eager to silence these forces.
Reformist feminism became their route to class mobility. They
could break free of male domination in the workforce and be more
self-determining in their lifestyles. While sexism did not end, they
could maximize their freedom within the existing system. And they
could count on there being a lower class of exploited subordinated
women to do the dirty work they were refusing to do. By accepting
and indeed colluding with the subordination of working-class and
poor women, they not only ally themselves with the existing patriarchy
and its concomitant sexism, they give themselves the right to lead
a double life, one where they are the equals of men in the workforce
and at home when they want to be. If they choose lesbianism they
have the privilege of being equals with men in the workforce while
using class power to create domestic lifestyles where they can
choose to have little or no contact with men.

 

Bell Hooks

 

 

Advertisements

ما هى السبل المثلى لمعالجة التطرف؟

من امن العقاب أساء الأدب

إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُولَٰئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17)

بشر أوباما أثناء فترة حكمه ان القضاء على داعش و الحرب عليها سوف تستمر ل 30 سنة، و لكن لم تصدق نبوئته و ههى داعش تتآكل و تندثر، و لكن ماذا عن الاخرين؟

هناك وباء و طاعون أستشرى فى العالم و الأمة ، الا و هو القتل، اراقة الدماء، القتل سواء  عن طريق الافراد العاديين، فزوج يقتل زوجته لخلاف ما، و صديق يقتل صديق فى أثناء مشاجرة، و و صاحب أو صاحبة منزل تقتل خادمتها، و خادمة تقتل أطفال مخدومتها التى تعذبها، أو عن طريق خفافيش الظلام الذين سلكوا درب سفك دماء  جميع المختلفين معهم، بات القتل  الخيار الاول و الوحيد لمن عشش الشيطان فى رؤوسهم و أستوطن وجدانهم.

كلنا يعرف قصة قاتل المائة الذى خرج يبحث عن من يفتيهم ان كان له توبة، كانت نية التوبة لديه و هو قاتل تسع و تسعين نفسا حينئذ، فقال له من كان يفتيه ان ليس له توبة فأجهز عليه، فأصبح قاتل لمائة نفس، فذهب لرجل اخر لم يغلق  عليه باب التوبة و أشترط عليه ان يغادر البلدة التى  هو فيها و يذهب الى قرية أخرى و أثناء الطريق مات فأختصم فيه ملائكة النار و الجنة لايهما ينتمى، أذاهب الى النار أم الى الجنة؟

الاسلام زجر و حرم قتل النفس، و أقام عقوبات و حدود رادعة لمن تسول له نفسه قتل النفس التى حرم، و فى أحاديث و أيات شتى أوضح عظمة هذا الجرم:

لو أجتمع أهل السماء و الارض على ارقة دم أمرىء مؤمن لأكبهم الله جميعا فى النار، اى ان الله لا يجد حرجا فى رمى جميع أهل السماء و الارض فى النار لانهم أستحلوا الدماء.

و فى موضع اخر يوضح الله ان تهدم البيت الحرام الذى هو أعظم البيوت عنده أهون عنده من قتل نفس مسلمة.

و فى القران يقول المولى عز و جل (مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً )

 و هناك ضرورات خمس أو ست نص الاسلام على صونها و حمايتها أشد حماية و هى:

 حفظ الدين.
حفظ النفس أو الحياة.
حفظ العقل.
حفظ النسل أو
العرض.
حفظ المال.

أذا ما هى الطريقة المثلى  التى يجب سلوكها مع أولئك الذين سلكوا درب الشيطان من خلال الانتماء الى جماعات أرهابية؟

أولا لا يجب أطلاق مسمى جهاديين عليهم، فالرسول فى جهاده كان يحارب من أعتدى عليه و على المسلمين، و قال أثناء رجوعه من أحد معاركه(رجعنا من الجهاد الاصغر الى الجهاد الاكبر) و كان يقصد بذلك مجاهدة النفس، حضها على الخير و كفها  و منعها عن الاثم، البغى و العدوان، و جميع المنكرات، كان  ذلك هو أكبر جهاد عند الرسول صلى الله عليه و سلم (مجاهدة النفس)

السعودية أنشئت برنامج يطلق عليه المناصحة و  الرعاية يهدف الى أصلاح أولئك الذين أتبعوا خطوات الشيطان، و هناك مراكز فخمة و مجهزة بأحدث الوسائل و الطرق لمعالجة و تأهيل  هولاء الافراد، فهل أثمرت تلك الجهود و أفرزت أناس فعلا تغيروا و أندثرت لديهم تلك النوازع و الرغبات الشيطانية؟

الشيخ راشد الغنوشى زعيم حزب النهضة الاسلامى فى تونس يرى ان لهؤلاء الذين سلكوا هذا المنحى الشيطاني و الاجرامى توبة.

بريطانيا هى الاخرى تدرس ماذا تفعل مع أولئك الذين ذهبوا الى القتال حول العالم ممن يحملون الجنسية البريطانية، و هناك دعوات لانشاء سجون لهم على غرار غوانتانامو، و اخرين ذهبوا الى القول و الدعوة الى قتل و تصفية أولئك القوم و التخلص منهم خارج بريطانيا، و اخريين يرون ان يتم العفو عنهم!

كينيا و الصومال أيضا فتحا باب  الدعوة الى التوبة و العفو لمن ذهبوا الى القتال و أنضموا فعلا الى الجماعات الارهابية أو لديهم نزعة الى الانخراط فى الجماعات الارهابية.

ما هو الحل الأمثل لمعالجة الذين سلكوا درب التطرف، علما بان بعض العاطلين حول العالم بات التطرف لديهم وظيفة يقدمون السى فى الخاص بهم ، و من ثم يتم تجنديهم!

 

بوريس جوكر بريطانيا

كنت لا أنوى الكتابة اليوم نظرا لمصائب شتى، فأنا مؤخرا ضحية حيوانات زاحفة و فئران، لا أدرى كيف تدخل غرفتى، ثم تذكرت الراقصة بديعة مصابنى التى انتحرت، ثم قاموا باسعافها ثم ذهبت ترقص  و لم تجعل حادث الانتحار يقف فى طريقها، اذا من الاولى ان لا  يستسلم الكاتب و يحمل قلمه حتى فى الظروف الحالكة.

Boris Johnson   يسبب الكثير من الحرج للملكة المتحدة بتصريحاته الغير رصينة و الغريبة، طفل كبير فى جسد ضخم، 

 تصريحاته فى ليبيا يقول البلد سوف تصبح عظيمة بعد التخلص من الجثث،

و يورط امراة بريطانية مسكينة محتجزة فى ايران عبر توريطها و تصويرها كأنها جاسوسة.

 هو العدو الخفى لرئيسة الحكومة لا يكن لها أى أحترام، و فى المقابل لا أحد يحترم بوريس، و فى أحد المرات أثناء تواجد بوريس  دخل أحد الكوميدين القاعة حيث كانت تتكلم رئيسة الحكومة عن الماضى و سلم تريزا ماى  خطاب فصل، الذى يسمى فى أمريكا ب بينك سليب    .

 هو مهرج بريطانيا، تارة شاعر، و تارة أشياء أخرى.

    بوريس أبننا أصوله  تركية أسلامية، لكنه يكره الاتراك و نظم قصيدة هجاء بحق أردوغان.

كلنا ينتظر اللحظة التى سوف يبلغ فيها بوريس سن الرشد، الرجولة و العقل الكامل الذى يفرز الرأى السديد!

الام تيريزا هل هى أم جميع البريطانيين؟

 رئيس ايسلندا السابق  أولافور راغنار غريمسون الذى قام بثورة عندما لم ينصاع لاوامر كادت تؤدى الى هلاك بلاده (يجب ان يتذكر الغرب ماذا  أهدى للعالم من قيم أكبر بكثير و أعظم أثرا على العالم من النظم المالية)، مقولة تغيب عن رأس الاتحاد الاوروبى و المملكة المتحدة.

المملكة المتحدة التى وضعت الاغلال و القيود حول معصم و رقاب معظم دول العالم، تبكى ليل نهار أنكسار القيد الذى كان يكبل معصمها ، كان ملتفا حول رقبتها، يا العجب كنت أظن ان أعظم أمنية لدى العبيد هو التحرر من ذل العبودية، ربما حالة بريطانيا مختلفة و هم يعشقون العبودية، خبيرة بريطانية تقول ان الشعب البريطانى من أكسل الشعوب، هل لهذا يبكى البريطانيون لانهم لا يريدون بذل الكثير من العرق لبناء وطنهم؟  طبعا هم يعرفون كيف شمرت المرأة الالمانية عن ساعديها و نزلت تجوب شوارع ألمانيا تنظف و تبنى بعد  الخراب و الدمار الكبير الذى لحق بألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، هل هم أقل أجتهادا من جيرانهم؟

لا أعتقد ان تيريزا ماى تدرس قرارتها فهى تتخذ قرار خاطىء وراء الاخر، التفكير المتأني ليس من خصالها، و مثال ذلك الانتخابات التى دعت اليها و أتت بالعمال و جعلت حزبها يخسر الاغلبية، تركيزها الاكبر يجب ان يكون (كيف لا تهلك المملكة المتحدة؟)، و كيف تفكر ألف مرة قبل القيام باى خطوة فلقد أتهمت أيضا بالتسرع فى استعمال (المادة ال 50 للاتحاد الاوروبى)، من ثم يجب عليها التدقيق فى عدم اجراء أخطاء أخرى مهلكة فى المستقبل.

كانت الام تيريزا محبة للفقراء  و أفنت حياتها فى خدمتهم، لم تنجب و أعتبرت الفقراء أبناءها،  أما تيريزا الاخرى رئيسة وزراء بريطانيا فهى أيضا ليست أم ، و لا أعتقد انها تحمل مخزون الحنان الذى كان لدى الام تيريزا تجاه الشعب البريطانى، لكن دعواتنا لها ان لا تقود بلادها الى الهلاك، و ان تبطىء الدرب الذى تسير فيه من أشعال معارك داخلية فى حزبها،

هل من يقولون ان بريطانيا لم تحسب جيدا عواقب أنسحابها من الاتحاد الاوروبى و من هذه العواقب تفكك أتحاد المملكة على حق؟ لا أظن ذلك، فلا يمكن ان يقوم شعب له تاريخ ممتد على مدى دهور بذبح نفسه و من ثم تسليم رقبته لمن يود به السوء. المملكة رأت ان الاستمرار فى التحالف مع أوروبا عبر الاتحاد الاوروبى لم يعد يفى بالتزامتها تجاه الشعب، أى صفقة فى العالم لا تلبى مصالح طرف ما ، ما الغرض من الاستمرار فيها، و لقد قالت ميركل فى عقر دار بريطانيا عندما زارتها فى أثناء تولى ديفيد كاميرون رئاسة الحكومة(أتيت و لكنى لا أحمل لكم أى مفاجأة سارة) و لست سانتا كلوز و بابا نويل، عاملوها كملكة أوروبا و هى حتى لم تبدى أى أمتنان، لم تلبى متطلبات بريطانيا لان ذلك ليس فى صالح أوروبا، و ها هى بريطانيا هى الاخرى تبحث عن ما يفيد شعبها.

أنها لعبة المصالح، و الجميع يبحث عن مصلحته!

 

النسر الذى هوى الى القاع

فى حروب و مغامرات أمريكا العسكرية الغير الاخلاقية و الغير حميدة حققت صفقات و مكاسب لشركات و جماعات شتى، كسب من وراءها فئة قليلة تمتهن التربح من خلال و من وراء الحروب، و خسر الكثير من البشر داخليا و خارجيا من جراء الجنون الامريكى.

فى شهر أكتوبر حث السيناتور الامريكى جون ماكين بلده أمريكا الى العودة لدورها الريادى فى العالم، فى الداخل الامريكى الرجل له تاريخ كفرد حارب فى الحروب الامريكية، و اسر و عذب أثناء الحرب، ثم شغل منصب سياسى، و هو الآن مصاب بسرطان من النوع الشرس،  الا ان ماكين يعد من أولئك الذى يمكن وصفهم ب (صقور الحرب) داخل السياسة الامريكية و كان من مؤيدى حرب العراق، ربما هو يدعو أمريكا لخوض مزيد من الحروب!

لا أعتقد انه يوجد داخليا من يريد ان أمريكا تذهب الى حرب سوى أولئك المنتفعين من وراء تلك الحروب، و كل حرب تشارك فيها ليس الا سقوط فى القاع و تكبد خسائر كبيرة، و جيش أمريكا فى نظر الكثير بات يصنف على انه (أصبح كالمرتزقة) ، كل ذلك جراء  جرها الى حروب غير محمودة النتائج و العواقب،  و الجرائم التى ترتكب من قبل جنودها، أمريكا فى أحيان كثيرة تخوض حروب تستمر لعقود بدعاوى كاذبة كحرب العراق، ثم أضف الى ذلك الانفلات الغير الاخلاقى للجندى الامريكى حيث تورطوا بصور مقززة و مشينة فى أشياء و أفعال غير أخلاقية على مستوى العالم و تجاه النساء فى الجيش الأمريكي و الكثير من جرائم القتل و المذابح.

بات ينظر الآن الى الجيش الامريكى كقوى مستعمرة من خلال تواجده الغريب و المريب و المكثف حول العالم، و الجميع داخل أمريكا و خارجها يتساءل عن الكوارث التى قد تنتج من خلال ذلك، و اخر تلك الكوارث التى عادت على أمريكا بالضرر هو مقتل 4 من أفراد الجيش فى النيجر.

ايران بعبع حقيقى ام شماعة ؟

    جلسة لوزراء خارجية العرب لمناقشة الخطر الايرانى، كما الفن مرآة المجتمع، الكاتب السياسى مرآة لما يدور فى رئيس الحاكم، قالها توفيق الحكيم(الزعيم  لا يريد من المُفكر تفكيره الحر، بل تفكيره الموالى)، الانسان الكاتب وراءه بيت و مسؤوليات ماذا يفعل، يكتب ما  يدور فى رأس الحاكم فتضيع البلاد و العباد، بس الفعل الصحيح هو ان  يصفق للصح، و ان يبين الخطأ و مواطن الخلل.

ايران هى الاخرى يجب ان تقدم للاخرين ما يثبت أنها لا تسعى لخراب أوضاع أشقاءها المسلمين.  تقدم  الدليل القاطع بالفعل قبل الكلام.

 كأن البيت العربى بسم الله ما شاء اخر لحمة، أخاء، مؤازرة و تماسك، كأنهم ليسوا مفككين، متناحرين بل كما وصف الرسول  عليه و الصلاة و السلام (بعضهم يضرب أعناق بعض)،  فمش فاضل غير ايران ، يعيشون بالامثال فى عصر كل أمة  تعيش وفق مخطط كان وضع منذ الالاف السنوات. هذه أمريكا مرة تجر العراق الى حروب مميتة و مدمرة، ثم تشن حربا عليه!

كأن كل مشاكل العرب قد حلت، و هم يعيشون فى أزهى عصور الديمقراطية و الرخاء، اومال ما هذا الذى يحصل فى (ليبيا، السودان، العراق، اليمن،سوريا، الصومال، الى اخره)، يجلسون كى يناقشوا خراب مالطة!

الوضع كان سىء، و أى من كان سوف يستغله، فلو اخترت و نصبت أحدهم عداوة سوف تتحقق النبوءة.

 

العزبة و العبيد

جماعة مصالح، وأصحاب المصالح و المنتفعين منها، و من يساندهم يصدروا أوامر و تعليمات ما أنزل الله بها من سلطان تحت ذريعة حماية واحة الحرية، و الرخاء و الديمقراطية من الاكاذيب! استغفر الله، و الله ان الديمقراطية لتخجل ان تنسب أليك.

الحكومة و من معها تريد ان تكون قردا لا يسمع، لا يرى، و لا يتكلم، بس شياطينهم هم من يطلق لهم العنان

فين الديمقراطية، و التعددية، و الحرية، أحترام الحريات، و أحترام المواطن و اعطاءه حقوقه كاملة التى نسبح فيها ديه؟

 أريد منك ان تشعر بقلق حقيقى، و خوف بالغ عندما تقرر حكومتك منفردة ان تغلق منافذ الحصول على المعلومة و معرفة الحقيقة فى وجه المواطن، و الله أنها مصيبة كبيرة، الحكومة التى تجوعك، تحاصرك، تلقى بك فى الحبس دونما وجه، تحرمك من العمل، و حقك فى الحياة، و تمنع عنك حقوقك، تقرر ماذا تسمع، تشاهد و تقرأ أحنا فين يا جدعان نحن عبيد و لسنا مواطنين.

ماذا لو أثناء حجب الانترنت قررت الحكومة بالقيام بمجازر كتلك التى حدثت فى روندا، أو البوسنة و الهرسك؟ أو مطاردة و تصفية جماعة كما يحدث مع مسلمى بورما؟ السلطة مفسدة، و السلطة المطلقة مفسدة مطلقة، تركز السلطة كلها فى يد مجموعة معينة دون الاخرين و الاستحواذ عليها منفردين قد يدفعهم للبطش، لسنا فى المدينة الفاضلة.

اذا أنا بمنتهى الغباء و كنت غبيا و رشحتك، فكيف تخاف على زوال سلطتك؟ مازال المواطن كما عهدته غبيا فلما تغلق حنفية المعلومات التى يحصل عليه؟ لان المعلومة و المعرفة قوة، و الحقيقة اننا لسنا مواطنيين و لكن عبيد فى عزبة السيد، تلك العزبة التى سرقها السيد و أصدقاءه، و جماعات البيزنس و الشركات المحلية و الدولية، أحنا فين، فى جمهورية الموز اللعينة.

فى معظم الدول العربية و الاسلامية تحجب و تغلق محطات و مواقع لاجل ترك الساحة للرأى الواحد، و الصوت الواحد، و الرؤيةالواحدة، ده زى فرعون عندما قال

 {ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد}

زى عند الثورة المصرية عندما أغلق حسنى مبارك الانترنت علشان ما يحدش يطلع برة ما يحدث،

يا ناس اذا كان رب العالمين يقول ( لا اكراه) كيف تقوم بسلب حرية المواطن و الاختيار بدلا منه كأنه مجنون و عديم الاهلية و تحجر عليه؟

يجب ان تنتفض عندما تقرر حكومتك انه لا صوت سوى ذلك الذى تراه، المعلومة و المعرفة قوة و حجبها ليس له غرض اخر سوى جعل الدولة صاحبة اليد العليا،الوحيدة و القوية فى عصر السماوات المفتوحة.

أنا لا أستطيع دخول بعض المواقع، و لكن من خلال متابعتى وجدت مواطنين فى البلد التى اعيش بها مسموح لهم دخول تلك المواقع المحجوبة لدواعى سياسية و لحين فرز أصوات الانتخابات، كيف هم يدخولون تلك المواقع بينما الاخرين ممنوعيين؟

جمهوريات الموز أسوء ما أفرزته الانسانية، فى حين كل واحد حر فى بارتكاب الآثام و المنكرات مش عارفين ندخل على بعض المواقع، اخر خرا.