Never Forget

Something  is happening to us,  all the horrors that the elite committed seems to be slowly being washed away by all sorts of things(Media, education, food & society), we need to never forget the horrors that shattered the world, destroyed countries & led to the death of millions of innocent souls around the globe. They gave power to the forces of darkness & monstrous  beasts around the globe.

Have you ever wondered why Condi & also Hillary Clinton had young Jewish advisers around them while they’re committing horrors around the world, how did their conscience allow them to participate in such evil, when the same have happened to their people by Hitler & others throughout history?

Justice must be brought to the victims.

 

Advertisements

الدين و الاخلاق فى السياسة

كم من جرائم ترتكب باسم الدين.

عندما نريد وصف أو نعت شخص، مرء أو فرد سىء و منحط أول ما يتبادر الى أذهاننا هو التالى (أنت بنى ادم عديم الاخلاق و الدين) أذا لماذا نحارب وجود الدين و الاخلاق فى السياسة، طالما قلنا ان سوء ذلك الفرد نابع لخلوه من الدين و الاخلاق؟اليس خلو الحياة السياسية من الدين و الاخلاق سوف يجعل منها شىء سىء؟

مثلا فى أمريكا أعطى بعض الاشخاص الذين يقال انهم من المحافظين المتدينين السكين التى ذبح بها حزبه و جماعته لمن يبحثون عن أى ذريعة كى يتم ربطها بمن يصف نفسه بالمتدين، لسنا نعلم صحة الجرائم التى نسبت اليه، لكن يجب فصل الدين عن آثام و شرور الافراد، (كل نفس بما كسبت رهينة) و( و لا تزر وازرة وزر أخرى)، هل من العقل ان يدان الاسلام كله عن بكرة أبيه فى أحداث مثل تلك التى حدثت فى نيويورك فى الهالوين؟

الوصايا العشر أساس، لب و شىء متشارك بين جميع الاديان (لا تزنى، لا تكذب، لا تسرق، الخ) اذا ما الامر؟ أصبح لدى بعض الشعوب و الافراد نفور حقيقى لكل ما هو مرتبط بالدين، فى بعض الدول فى الماضى عانى الكثير من الافراد، الجماعات، المذاهب، العلماء، المفكرين و اخرين من تسلط أتباع دين معين و تسلطهم عليهم، و تم تصفيتهم بطرق شتى. فبات لدى الافراد توجس دائم لكل ما هو دينى، يستحضرون ذلك الماضى، المآسى، و الاهوال التى مروا بها، الاثام التى أتركبها مجرمين تحت ستار الدين.

لا نقلل من تلك الخطايا، الظلم و المجازر التى مر بها أقوام، أفراد و جماعات شتى، و لكن يجب الاقرار ان فى أغلب تلك الاحداث كان الدين ذريعة و مطية أستغلها أفراد و جماعات أجرامية ذوى مصالح لتحقيق أغراض لا علاقة لها بالدين.

كان الدين مجرد سلم قاموا بأستخدامه.

ما علاقة داعش بالدين؟ لقد أذاقوا الويل و سفكوا دماء الجميع بما فيهم أهل السنة و المسلمين.

لو نزعنا الدين و الاخلاق عن حياة فرد لربما تحول هو و محيطه الى مستنقع رذيلة، ولربما تحول لوحش كاسر. فقد أرسل الله الانبياء للناس الى أرشادهم الى السلوك القويم، و الاخلاق السامية و السبل التى تقرب الافراد لله و  الطرق الموصلة للجنة.

هناك أشخاص مرضى يستغلون الدين لغايات أجرامية، هنا يجب فصل الدين عن تلك الافعال الاجرامية التى يقوم بها هولاء الشرذمة.

هناك حاجة حقيقية لوجود القيم الدينية و الاخلاق النبيلة و السامية فى السياسة أيضا، فكما يحتاجها المرء فى حياته اليومية كى تكون البوصلة التى ترشده الى قبلته الصحيحة و هدفه، نحتاجها فى السياسة كى لا تتحول الى مستنقع عفن من الرذيلة، و غابة تستباح فيها الدماء و يأكل فيها القوى المنعدم الاخلاق و الدين الاخرين.

الرجل الساقط

قل لى من صديقك أقل لك من أنت.

بعض الرجال حالهم مع النساء كالتالى (أنبسط تنجحى)!

أصبحنا لعبة الساقطين، بتنا الشغل الشاغل لرجال ساقطين، أصدقاءهم كالتالى،(صديق ينام مع طلابه، و اخر ينام مع موظيفيه!)

لست هنا على ظهر الارض كى أرفه عنك، أو ان أقبل بعفنك و نجاستك،  تستكثر علينا ان يكون لنا فكر و رأى علشان لم نعطيك الجزية (الذهاب الى سرير رجل ساقط و ديوث)،  هناك من بنات حواء نساء تحلل، و تكتب و تتكلم فى السياسة و يؤخذ برأيها (رغدة درغام) مثلا؟

الفرق بينى و بينك هائل، بيننا بون شاسع يا من يظن أنى قد أرضى بنصف حياة، و بأخلاق عفنة و شخصية مكانها مكب النفايات،  ربما يوما ما أيها الرجل الساقط، فى مكان ما، استغللت  و خدعت امرأه مكسورة الجناح، لم تعرف قيمة نفسها، و لم تقم وزنا لاحلامها، قلت لها أيها الرجل الساقط أنها بحاجة الى تدريب و سنوات طويلة من الخبرة كى تصل الى القمة، لكنك تستطيع ان تقصر المسافة عليها، و بين عشية و ضحاها يمكنها ان تصل الى القمة، بعت لها الوهم، و كنت فى حياتها كابليس حينما قال لأدم ( يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى)، فى ستين الداهية الخلد و الملك الذى يأتى عن طريق بيع المرء لنفسه، لست كمن غررت بهن، فعلا أيها الرجل الساقط عديم الشرف لا يبالى بشرف و كرامة الاخرين.

بداية و عهد جديد

وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35)

من كان يظن يوما ان يرى تلك المصافحة التاريخية بين ملكة بريطانيا العظمى و ألد أعداءها، لكنها كانت و حدثت، لا عاقل يرغب ان يعيش مدى الحياة أسير الماضى. الماضى موجود للتدبر، للتذكر، للاعتبار، لاخذ الحكمة منه.

أوربا و الغرب سفكوا دماء بعضهم البعض لقرون، لكنهم أختاروا السلام، السلام فى النهاية ينتصر، أنها غريزة الحياة و البقاء تتنتصر فى النهاية.  حتى الحيوانات لا تسفك الدماء لمجرد الاستمتاع بمنظر الدماء.  يجب فى مرحلة ما ان يجلس الجميع على طاولة، برغم الاخطاء، برغم الدماء، هذا هو الماضى الاليم، ماذا نفعل الان، كيف ننطلق لمستقبل بلا دماء و لا شرور، و لا اغتيالات، و لا مؤامرات؟

كيف لا أعطى أطراف شتى الفرصة  بتحويل وطنى لساحة معركة ما؟ الى حمام سباحة من الدماء يسبح فيه مصاصى الدماء؟

لماذا فى بعض الاوطان أكثر ما يشتريه المواطن مناديل كى يجف دموعه التى لا تتوقف، و علبة أسعافات أولية لوقف نزيف دماء الوطن و المواطنيين التى لا تتوقف؟

لماذا تحبون الموت، ترقصون و تطربون له، و تكرهون الحياة؟

Broken Hearts & Lost Lives

I once told a Coptic lady who was studying with me in a course at the American University in 2007/2008 that ‘WOMEN’ need to have an island of their own where there’s no men!

An Arab ad for a drink  claims  it does the following   يعطيك جوانح, meaning that with such brand you will be able to fly!

Any relationship that you enter should bring out the very best in you, leave you better than your previous self, make you wiser, more human/humane, kinder, more spiritual, wealthier, smarter, calmer and more beautiful than you were before!

 

Love is supposed to give you wings to fly, introduce us to the greatest virtues buried within us, suppressed by society, life obligations/struggles, our flawed schooling and or even upbringing, it’s supposed to liberate us from the chains holding us back, make us ANGELS WALKING ON EARTH!

 

 

But for many women, love had done the opposite and had even led them to death.

Let me start with a number of  women that love had done that to them:

 

I didn’t know that Andrea Dworkin made a similar suggestion(AN ISLAND ONLY FOR WOMEN), Andrea was a feminist, thinker, writer, artist, activist, wife among many other roles, she went through catastrophic tragic events in her life, even worked as a ‘Prostitute’, and was on the verge to smuggle drugs from Holland to USA because she didn’t got at the time the fees for an air ticket to her country! Andrea was raped and not even her husband believed her nor gave her support of any kind, she then began to decline into slow death from that event and all her life struggles, she died because even her own man had failed her, if she lived in her imagined island exclusive only to ‘WOMEN’ maybe she might had been living today with us!

 

Sylvia Plath another amazing talent, wife, mother, and writer that suffered so much because she picked the wrong man who broke her heart and was behind her death.

 

Zelda Fitzgerald the muse and wife of  F. Scott Fitzgerald, even per her own words he had used many of her ideas, her personal life and writings and claimed them as his! She died painfully and lived miserably because she lacked the wisdom not to tie herself to the wrong man.

 

Anne Boleyn, I don’t know how to describe her but she also picked the wrong man, had she married a man from different social status maybe she would have not faced the tragedies she had went through!

 

Marilyn Monroe, the wrong love took her life and made her devastated.

 

Cleopatra , died from love.

 

Love should not break nor kill you. Nothing is more precious than YOU, guard your soul, heart and self.

ماذا يحدث فى السعودية، هل هو العرايف 2017؟

عليك ان تبالى و تقلق على الاحداث المتلاحقة فى السعودية حتى لو لم تكن مهتما بالشأن السياسى فبلاد الحرمين قبلة و قلب المسلمين و العالم الاسلامى، و تردد يا رب سلم، يا رب سلم، فلو حدث شىء مثيل فى الفاتيكان لوجدت العالم باثره واقفا على قدميه و رأسه.

ثم ان الجميع يتكلم عن عمر من يقوم بتلك الاصلاحات، و الله فى التاريخ الاسلامى شباب كانوا دون العشرين قدموا خدمات جليلة لدينهم و أمتهم. المهم أستحضار الله و اعلاءه فى كل أمر يقوم به المرء، و ان يكون ما تفعله خالصا لوجه الله و لا يراد  منه الا رضاء الله و ثواب الاخرة. و ان لا تبغى الفساد فى الارض، و لا تفسدها. مسلم يواكب عصره، و الله و الاخرة دائمة حاضرة فى قلبه، بامكان الحاكم المسلم ان يكون كعمر بن الخطاب و عمر بن عبدالعزيز ان أراد.

لا يمكن عزل المملكة عن ما يحدث فى المنطقة لسنوات من حروب، ثورات، و تردى فى الاوضاع السياسية، المعيشية، الاقتصادية و الاجتماعية للمنطقة، كما لا يمكن ان تعزل عن جميع التغيرات التى تحدث داخليا فى المملكة، فقد فتحت القيادة أبواب حروب، تطورات، مشاريع و تغيرات شتى على مصراعيها دفعة واحدة، و يتساءل المرء هل كان التوقيت فى محله، و هل كان هناك ظهير و سند ما لو سارت الامور فى طريق اخر؟ و ما البدائل لو لم تنجح الخطط السابقة، و لو حدثت خسائر و خصومات شتى هل سوف يهب الخصوم و من قلنا أنهم أعداء للاستفادة منها؟  فكما يقول المثل (عند سقوط الجمل تكثر السكاكين)، نعوذ بالله ان تسقط المملكة و حماها الله من أى شرور.

المحيط حاليا حول المملكة و داخلها كبحر هائج، فيه أمواج تتلاطم، رياح و عواصف عاتية، هل هذا يجعل ابحار سفينة المملكة يسيرا ام عسير؟

هل عندما تعطى طرف حق ما و تحرم اخر، هل بذلك تزيد من عدد الخصوم؟

ان نظرنا لتاريخ الرسول و الصحابة لرأينا انهم قدموا نموذجا فريدا فى القيادة، من غير دسائس، خبث و لا مؤامرات و لا اى من هذه الاشياء ووصلوا بحكمهم و دينهم الى اخر الدنيا، كانوا شرفاء، اتقياء، انقياء خير اجيال مرت فى تاريخ الانسانية،  أعطوا الامن و الامان لاصحاب ديانات شتى، حتى ان الرسول عليه الصلاة و السلام تزوج من قبطية و يهودية. كان قيادة حكيمة ملؤها الخير و الرخاء لافرادها و من عاش معهم،نعم  يمكن استحضار ذلك النموذج و جعله حقيقة على أرض الواقع. دافعوا عن دينهم و أرضهم، و لم يقوموا بحروب لنهب خيرات الامم المجاورة و غزو أرضهم.

الا ان المملكة كانت دوما جبهة للصارع و الاقتتال الداخلى من اجل حصول طرف ما على السلطة، و كانت المملكة أكثرقلقا من أعداء الداخل أكثر من أعداء الخارج، فاما اقتتال اسرى او مؤامرات اخرى، و لا يمكن أغفال حدث(احداث الجهيمان) و ما حدث فى الحرم المكى الشريف.

نحن نقرأ التاريخ لعدم تكرار أخطاء ، آثام و شرور الماضى، و ربما للمساعدة على قراءة المستقبل أيضا.

عقبال عندكم

ان كنت متابعا للصحافة العالمية فمما لا شك فيه انه ورد على مسامعكم، و لربما قرأت ان هناك (موجة تسونامى) قد هبت، موجة لا تبقى و لا تذر، موجة أكلت الاخضر و اليابس، موجة طالت الجميع، كبار و صغار القوم، شخصيات سياسية ، و فى مجال الاعلام و الترفيه، و رجال قد سقطوا الواحد تلو الاخر كقطع  الدومينو، رجال كان يخشى لقاءهم الملوك، رجال كان يخطب ودهم رؤساء دول، كانوا محط أنظار الجميع، و مثار أعجاب الجميع،  أسقطهم سوء أخلاقهم، فسادهم و أستغلالهم للسلطة و لمن هم أضعف منهم، ماذا فعل القوم (تحرشوا جنسيا بنساء)، بل ان بعضهم متهم فى قضايا تتعلق بالتحرش بقصر. سقط القناع عنهم، و ظهرت حقيقتهم للعلن، و الحقيقة كثير من تلك التهم كانت تردد لسنوات لكن الجميع التزم الصمت، حتى عندهم الذى يفتح فمه ربما لن يأكل عيش تانى.

عندما أقول (عقبال عندكم) فانا لا ادعو الى الرذيلة، بل أطرح شىء أقرب الى المساءلة و ان ينال الرجال الذين لم يتقوا الله فى النساء جزاءؤهم، ليتنا فى المدينة الفاضلة حيث لا شر و لا خطأ، لكان كلنا يعلم السلطة المطلقة مفسدة، و هناك ذئاب لا تخشى الله، و لا تقيم وزنا لحدود الله و تنتهك الحرمات، و تجبر من هم تحت سلطتها لارتكاب ما حرم الله، ذئاب تتظاهر بالتدين حتى يكون ستارا لجرائمها،  فماذا عن جميع الجرائم تجاه النساء التى تقع فى المجتمعات المسلمة و العربية و التى كما يقول المثل يتم كنسها تحت السجادة و كأنها لم تكن؟

يتم وضع الضحية تحت اشياء كثيرة مؤلمة، وهى تخاف الفضيحة (الضحية هى من تخشى ان تكون سيرتها على كل لسان، و ليس من اعتدى عليها) مجتمعات متخلفة، و ربما تفقد كل شىء و تتعرض لشتى الشرور، ما هذا الظلم و الذل.

متى تأخذ المرأة فى الشرق حقها من الرجل الذى تحرش بها و أعتدى عليها؟ متى سوف يتم الكف من الاقتصاص منها  و التنكيل بها لانها تكلمت.

عند المسلمين و العرب من تتقدم بشكوى من تلك النوع ينكل بها، و تكذب، يتم تخريب حياتها، يتم تلفيق تهم لها،  و يتم وصمها بالجنون حتى بمساعدة من أهلها، تنبذ من المجتمع، و يسلب منها جميع حقوقها، تفرض عليها العزلة، تلاحق، تحاصر، تطرد من عملها و يقال لها طريق السلامة، و روحى فى سكة اللى ما يرجع، و سوف نفعل كل ما فى أيدينا كى لا يكون لك حياة من أى نوع، و ان عيشتى فسوف نجعل عيشتك هباب، فكيف تخرجى الى العلن أشياءنا القبيحة و المعيبة  التى نقوم بها من خلف الستار و يساعدنا عليها الجميع.

فى الشرق أتفق الجميع الى تحويل المجنى عليها الى الجانى و الحكم لصالح الجانى و المعتدى من قبل مجتمع و محكمة يرأسها ذكور يساندون بعضهم و يتعانون على الاثم و العدوان.

عقبال عندكم لما تجيبوا لنا حقنا.