Tag Archive | Article

ايران بعبع حقيقى ام شماعة ؟

    جلسة لوزراء خارجية العرب لمناقشة الخطر الايرانى، كما الفن مرآة المجتمع، الكاتب السياسى مرآة لما يدور فى رئيس الحاكم، قالها توفيق الحكيم(الزعيم  لا يريد من المُفكر تفكيره الحر، بل تفكيره الموالى)، الانسان الكاتب وراءه بيت و مسؤوليات ماذا يفعل، يكتب ما  يدور فى رأس الحاكم فتضيع البلاد و العباد، بس الفعل الصحيح هو ان  يصفق للصح، و ان يبين الخطأ و مواطن الخلل.

ايران هى الاخرى يجب ان تقدم للاخرين ما يثبت أنها لا تسعى لخراب أوضاع أشقاءها المسلمين.  تقدم  الدليل القاطع بالفعل قبل الكلام.

 كأن البيت العربى بسم الله ما شاء اخر لحمة، أخاء، مؤازرة و تماسك، كأنهم ليسوا مفككين، متناحرين بل كما وصف الرسول  عليه و الصلاة و السلام (بعضهم يضرب أعناق بعض)،  فمش فاضل غير ايران ، يعيشون بالامثال فى عصر كل أمة  تعيش وفق مخطط كان وضع منذ الالاف السنوات. هذه أمريكا مرة تجر العراق الى حروب مميتة و مدمرة، ثم تشن حربا عليه!

كأن كل مشاكل العرب قد حلت، و هم يعيشون فى أزهى عصور الديمقراطية و الرخاء، اومال ما هذا الذى يحصل فى (ليبيا، السودان، العراق، اليمن،سوريا، الصومال، الى اخره)، يجلسون كى يناقشوا خراب مالطة!

الوضع كان سىء، و أى من كان سوف يستغله، فلو اخترت و نصبت أحدهم عداوة سوف تتحقق النبوءة.

 

Advertisements

هل تذهب أمريكا الى حرب؟

Walter Shaub كان القائم بالمراقبة الاخلاقية للحكومة الامريكية و أستقال من منصبه أثناء تولى الرئيس الحالى الامريكى ترامب منصبه كرئيس، كانت حجته ان الحكومة تقص صلاحيات تلك الجهة، أستحضر الرجل لان منذ أسابيع قام بعمل تويت على توتير ذات صبغة جنسية يسخر فيها من الادراة الحالية، و لاقت تلك التويت أستحسان الاميركيين، ربما أكثر من أى  دولة أخرى فى العالم الانسان الاميركى يفكر طوال اليوم فى الجنس، و لديه هوس بالجنس، لا أعرف أداء الرجل الاميركى فى العلاقة الجنسية و ان كانت المرأة الاميركية تراه جيد؟ .

ضحايا الرجل الاميركى فى تصاعد مستمر سواء على المستوى الداخلى أو على الصعيد الخارجى.

أنا أجزم ان تعلق الرجل الاميركى بالجنس و علاقته به مرضى، مثير للقلق،  و شىء يدعو الى الاشمئزاز، فكما نرى من خلال أشهر علاقة جنسية لرئيس أميركى فى العالم تحدث عنها الجميع، و كتب عنها الكل( بيل كلينتون و مونيكا) ترى ان الرجل كان لديه عجز جنسى، لكن العجز الجنسى لم يضع حدا لسلوكه المخزى و المعيب تجاه النساء، و لا يجب أغفال انه كان متزوج، و منصبه يمنعه من تلك الافعال غير الاخلاقية.

فى أثناء التحقيق مع بيل كلينتون قام بضرب أحدى الدول لالهاء الشعب عن فضيحته، هل  سوف تذهب أمريكا الى حرب الآن أيضا لالهاء الشعب عن جملة الفضائح الجنسية المختلفة لدى الرجال الاميركيين على كافة المستويات سواء فى السياسة، الجيش، الاعلام، السينما و غيرها من المواقع الاخرى؟ هل سوف تذهب أميركا للحرب كى تغطى على سوء أخلاق رجالها و عدم خوفهم من الله، و عدم أحترامهم للمرأة الأميركية، و كل ضحاياهم الاخرين جراء العلاقات الجنسية الغير سوية، و الغير أخلاقية؟

مصيبة أميركا كبيرة لقد أثبتت للعالم ان لديها أسوء رجال على مستوى العالم، عبيد للشهوة، و الأثم و العنف، انها تعيش عهدا اخر من العار الذى لا مثيل له، و جميع من كان فى عداء معها يعيش أسعد لحظاته بسقوط أسطورة و وهم الرجل الاميركى الخارق و الاستثنائى.

 

لعنة ال %1

يرى سقراط ان مجموعة الجماهير لا تدرك مصلحتها، و بالتالى لا يجب ترك الحبل على الغارب لها فى تقرير الامور المصيرية، هو مؤمن بالمثل القائل (أعطى العيش لخبازه)، ان كنت سوف تستقل سفينة فلا يقوم بقيادة تلك السفينة الا أهل الاختصاص (البحارة و قادة السفن)، أيضا لا يجب مساواة الجماهير جميعها فى الحق فى الانتخاب فقد يجرون البلاد الى ما لا تحمد عقباه، كان سقراط وفيا جدا لفكرة (أهل الخبرة و الاختصاص) و تصويرهم على أنهم القلة المختارة العالمة و الضالعة بكل شىء، و يا سبحان الله، من حكم على سقراط بالاعدام كان من وصفهم بالصفوة و أهل الاختصاص، مثل الرئيس محمد مرسى فى مصر تماما، من ألقى به فى السجن رجل من أختياره!

سوف يتظاهر الجميع على العمل من أجل مصلحة الجماهير، نظرة واحدة على الاوضاع القائمة تنسف تلك المقولة الجائرة، أين هم من يعملون من أجل مصلحة الجماهير؟

  دينيس بيرجر  كاتب أمريكى محافظ    Dennis Prager

متحدث، مفكر، و صاحب جامعة ألكترونية تحمل اسمه، له مقولة ربما هى لشخص اخر،  يقول (أنه يؤمن بعدالة الفرص، و لكنه ليس من  أنصار عدالة النتيجة)، الرئيس الامريكى السابق أوباما يقول أيضا شئيا مماثلا، تلك المقولة قريبة جدا من الافكار التى تعشش فى رأس من يطلقون على أنفسهم النخبة، أو ال 1 %،  بالنسبة لهم المجتمع ما هو الا تحصيل حاصل ، هو ثمرة كفاحهم هم. هم أصحاب المكان أما الباقى فهم ضيوف.

نفس تلك الافكار تعشش فى رأس المفكر و الكاتب الكبير يوسف زيدان(النخبة هى من صنعت و تقود المجتمع و الاحداث، الذين لا علم لهم بحقائق الامور يريدون زج الجماهير فى الموضوع)، كلهم نفس الفكر، يريدون تكريس شىء واحد و جعله أمر واقع (أنه عالم ال 1 %)، الباقى مجرد مخلوقات تعيش لفترة محددة ثم تذهب للقاء وجه رب كريم

ألا ترى ان كل ما نحن فيه من شرور لقرون من عمل يدين ال 1% و من يعمل باسمهم؟

ماذا أعطوا لنا سوى الفساد و الخراب؟

 

سر الكاتب العظيم، المبدع و الحكيم

Charles Bukowski شاعر أمريكى عظيم من أصول ألمانية، فى أحد المقابلات سئل عن كتابته العظيمة و المبدعة

فقال: ليس ثمة عظمة او أبداع او أى حاجة، كل ما هنالك انى عملت فى مهن خرا و حقيرة فأتاحت لى و أمدتنى بمادة ضخمة ساعدتنى على الكتابة!

 

العزبة و العبيد

جماعة مصالح، وأصحاب المصالح و المنتفعين منها، و من يساندهم يصدروا أوامر و تعليمات ما أنزل الله بها من سلطان تحت ذريعة حماية واحة الحرية، و الرخاء و الديمقراطية من الاكاذيب! استغفر الله، و الله ان الديمقراطية لتخجل ان تنسب أليك.

الحكومة و من معها تريد ان تكون قردا لا يسمع، لا يرى، و لا يتكلم، بس شياطينهم هم من يطلق لهم العنان

فين الديمقراطية، و التعددية، و الحرية، أحترام الحريات، و أحترام المواطن و اعطاءه حقوقه كاملة التى نسبح فيها ديه؟

 أريد منك ان تشعر بقلق حقيقى، و خوف بالغ عندما تقرر حكومتك منفردة ان تغلق منافذ الحصول على المعلومة و معرفة الحقيقة فى وجه المواطن، و الله أنها مصيبة كبيرة، الحكومة التى تجوعك، تحاصرك، تلقى بك فى الحبس دونما وجه، تحرمك من العمل، و حقك فى الحياة، و تمنع عنك حقوقك، تقرر ماذا تسمع، تشاهد و تقرأ أحنا فين يا جدعان نحن عبيد و لسنا مواطنين.

ماذا لو أثناء حجب الانترنت قررت الحكومة بالقيام بمجازر كتلك التى حدثت فى روندا، أو البوسنة و الهرسك؟ أو مطاردة و تصفية جماعة كما يحدث مع مسلمى بورما؟ السلطة مفسدة، و السلطة المطلقة مفسدة مطلقة، تركز السلطة كلها فى يد مجموعة معينة دون الاخرين و الاستحواذ عليها منفردين قد يدفعهم للبطش، لسنا فى المدينة الفاضلة.

اذا أنا بمنتهى الغباء و كنت غبيا و رشحتك، فكيف تخاف على زوال سلطتك؟ مازال المواطن كما عهدته غبيا فلما تغلق حنفية المعلومات التى يحصل عليه؟ لان المعلومة و المعرفة قوة، و الحقيقة اننا لسنا مواطنيين و لكن عبيد فى عزبة السيد، تلك العزبة التى سرقها السيد و أصدقاءه، و جماعات البيزنس و الشركات المحلية و الدولية، أحنا فين، فى جمهورية الموز اللعينة.

فى معظم الدول العربية و الاسلامية تحجب و تغلق محطات و مواقع لاجل ترك الساحة للرأى الواحد، و الصوت الواحد، و الرؤيةالواحدة، ده زى فرعون عندما قال

 {ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد}

زى عند الثورة المصرية عندما أغلق حسنى مبارك الانترنت علشان ما يحدش يطلع برة ما يحدث،

يا ناس اذا كان رب العالمين يقول ( لا اكراه) كيف تقوم بسلب حرية المواطن و الاختيار بدلا منه كأنه مجنون و عديم الاهلية و تحجر عليه؟

يجب ان تنتفض عندما تقرر حكومتك انه لا صوت سوى ذلك الذى تراه، المعلومة و المعرفة قوة و حجبها ليس له غرض اخر سوى جعل الدولة صاحبة اليد العليا،الوحيدة و القوية فى عصر السماوات المفتوحة.

أنا لا أستطيع دخول بعض المواقع، و لكن من خلال متابعتى وجدت مواطنين فى البلد التى اعيش بها مسموح لهم دخول تلك المواقع المحجوبة لدواعى سياسية و لحين فرز أصوات الانتخابات، كيف هم يدخولون تلك المواقع بينما الاخرين ممنوعيين؟

جمهوريات الموز أسوء ما أفرزته الانسانية، فى حين كل واحد حر فى بارتكاب الآثام و المنكرات مش عارفين ندخل على بعض المواقع، اخر خرا.

 

About My Twitter/Facebook Blockade

The Americans got inherent  distrust  towards government, and even there’re many quotes that belongs to former American presidents and servicemen advising on (Not Trusting) the government, that’s America, so how can politicians  and presidents of (Banana  Republics ) be trusted?

Elections were taking place in this place called Somaliland  and government ordered business owners and companies that provide the internet TO BLOCK access to certain social media outlets, they fear the effects of FAKE NEWS, as if we are living in an oasis  engulfed by  democracy, as if we have a surplus of democracy and prosperity in this exclusive club called a country run by the 1%, and everyone sincerely obeyed (Wish people have obeyed the lord with same sincerity and urgency, and been just , fair and right towards the citizens),  where are the HUMAN RIGHTS DEFENDERS WHO MILK WEST & EAST with the claim that they are fighting for citizens rights? How come they plus  the journalists agreed to such blockage?

5 days that’s what I was told, & may God help us!  5 days, what a horrible and miserable show!

My Twitter/Facebook Accounts Blockade

I don’t work for government nor in politics. Am denied work, life & anything that can better my life & increase my wealth. The Satanist who harm me & turned my world upside-down  have done something that blocked my access to Twitter & Facebook, I can only use WordPress, they want to cut me from the world.

You have been with me through all my tragedies, & know the hell I live in. Please stay in touch with me I can never  predict what they’re up to. You are all aware of the disasters  they have put me through which I have shared with you as I consider you the good friends & family I have never had in real life, AM A HOSTAGE.