Tag Archive | Love

و أنهزم الحب

 

قال ماجد لأبيه ذات يوم:

 يروى ان هتلر كان يريد ان يصبح رساما، تخيلوا لو ان الجميع وقف معه حتى يصبح رساما لجنبنا هذا العالم الكثير من الويلات و الفظائع، كم من الارواح لأنقذنا، كم من الشباب، الكهول، الأطفال، النساء، الشابات، الأطفال، البلدات، المدن، لأنقذنا الجميع فقط لو حققنا له تلك الأمنية!  رجل كان يريد ان يصبح رساما كيف أضحى سفاحا يدمر العالم و يزهق الكثير من الأنفس؟

غريب حال هذا العالم،  بوش الأمريكى الذى أزهق الملايين من الأرواح، غير خارطة العالم، و جعل الجميع أعداء، و زرع و بث الكره، الفتن و  البغضاء بين الكثير من الشعوب و الأمم، و شرد، و أباد بشرا و محى بلادا،  و دمر مدينة تلو الأخرى أصبح الآن رساما بعدما حرق الأخضر و اليابس فى هذا العالم! أحيانا الكثير من الأحداث و الصراعات فى العالم  تجعل الحليم حيران، و عقل الراشد و نفسه منها تتألم. لم يقف العالم مع هتلر حينما أراد ان يصبح رساما، لكان فى قراره بان يشن الحرب على العالم، و فى ان يقتل الملايين من البشر وقف الكثير معه!

أكتفى أبيه بالتفكر في كلمات أبنه، الله محبة، لا بوش و لا هتلر بالنسبة له ليس مسيحينا صالحين. و لقد سمع مرارا عن بوش انه كان شابا متخبط، ثم بعدها فى نهايات العمر ذهب فيما يشبه صحوة دينية متشددة، أين ذلك الرجل المسمى بوش أو هتلر من المسيح القائل (أحبوا أعدائكم، و على الأرض السلام و بالناس المسرة، و من صفعك على خدك الأيمن أعطه خدك الأيسر)، المسيح منه و ممن على شاكلته براء.

ماجد مرزوق كان مثال الشاب الخلوق، كريم الأصل، طيب المنبت، بجانب أخلاقه، كرمه، شهامته، و مرؤته كان ملائكى الجمال، كل ما فيه يبعث على البهجة و السرور. كان ماجد وحيد أبيه، يملىء عليه حياته، و كان له سند و عكاز يتكىء عليه فى بلدتهم الصغيرة بسوريا. كانا يملكان متجر صغير، متجرهما كان المفضل لمعظم زبائن و سكان المنطقة.

ماجد كان ثوريا بطبعه، و الأحداث المحيطة به من ظلم فى الاحوال المعيشية، الاعتقالات التعسفية، بطالة الشباب، الفساد الذى أفقر البلاد و العباد كل ذلك جعل ماجد غير واثق بالمرة باى من الذين فى السلطة. كان دائما يردد لأبيه السؤال التالى: كيف تثق الحملان فى ان يرعاها ذئاب؟ الكل يتربح من منصبه، قلة ان وجدت فقط تبالى بمصائب البلد و البشر.

بعد اندلاع الحرب فكر هو و ابيه كثيرا فى مغادرة البلاد، لكان أبيه أصر على عدم المغادرة و البقاء مع من بقى من معارفهم.

ألح ماجد على أبيه تكرارا ان الاوضاع الحالية غير الامنة قد سمحت لهم بالتقدم للهجرة و اللجوء بعيدا عن الحال السىء للبلد، لكن هيهات ان يعدل والده عن رأيه.

ماجد كان يخوض يوميا صراعا داخليا بين البقاء مع أبيه و الرحيل بعيدا. كان كل شىء فى بلدتهم الصغيرة بالنسبة لماجد فى حالة موات، تكرار دائم لكل شىء، ما حدث أمس هو الذى سوف يحدث غدا و بعد غد، لا جديد فى تلك البلدة، نفس الوجوه، نفس الحكايا، كل ذلك الروتين الملل الخانق و غيرها من الاشياء دفعا ماجد الى الرغبة الشديدة فى الانفصال النهائى عن ذلك المكان الملىء بالظلم، الذى سرق منه و من الكثير من أمثاله أجمل أيام العمر. كان العالم يتحرك حوله، وحدها بلدتهم و أناس بلدته الذين لا يتقدمون!

الكنسية الصغيرة التى كان يتردد عليها مسيحى البلدة الصغيرة دمرت، و كذلك أغلب المساجد، بات الكثير الآن يصلون فى منازلهم. الكثير من الضربات الجوية و القصف المتكرر الذى كان يراد منه النيل من طرف ما دون الاخر لم تفرق بين دور عبادة لمسلم أو لمسيحى ،و كذلك أستهدفت الكثير من المدنيين و بيوتهم. تطوع الباقيين فى بلدة ماجد و أبيه لمساعدة المحاصرين فى مدنهم الذين كانوا بحاجة شديدة للماء، الغذاء و الدواء، لم يكن باستطاعتهم فعل الكثير، لكن ضمائرهم و أنسانيتهم لم تسمح بان يقفوا مكتوفى الأيدى بينما أبناء وطنهم يعانون أسوء أنواع المعاناة. لقد شاركوا مرات عدة من أنتشلاء الكثير من الناجين من تحت أنقاض المنازل المهدمة.كان كل ناجى من بين أولئك الضحايا و الاخرين الذين ينقذون عن طريق أمدادهم بالماء، الغذاء و الدواء نصر يومى كبير له، و لأبيه و غيرهم من الذين يقدمون الخدمات الأنسانية. أنه شعور و منظر لا يمكن وصفه؛ ان تنقذ أحدهم من موت محقق يتربص به، لا تستطيع ان تمحو من ذاكراتك مدى الحياة ذلك المشهد(ان تكون السبب فى أنقاذ روح).

تغير الحال منذ ان بدأت الحرب، تغير كل شىء من سىء الى أسوء، الكثير من البشر نزحوا و فروا لأماكن آمنة، و الكثير من المدن و البلدات لم يعد لها وجود. سوق سوريا التاريخى أصبح فى خبر كان. نهبت الآثار و دمرت. كان كل ما تتعرض له البلاد، و الدمار، الجرحى، و الحالات الانسانية و الاوضاع المؤسفة من جراء الحرب يدمى قلب ماجد، أبيه و جميع سكان بلدته.

أبيه و حبه العميق لفاتن هما السبب وراء بقاؤه فى تلك البلدة التى يمقتها. كانت فاتن و أسرتها يديرون ملجأ أصبح بعد الحرب يأوى بعض الأسر التى باتت بلا مأوى من جراء الحرب، و أسر أخرى ذهبت لتعيش فى الملجأ بعض ان أفقرتهم الحرب، و محت منازلهم من الوجود. كانت فاتن فاتنة، و ملاك يمشى و يعيش بين البشر، لا يتذكر ماجد أنه منذ ان رأها تبادلا أى نوع من الكلام، كان أقصى ما بينهما نظرات و أبتسامة، أبتسامة تجعله لا يتكلم طوال اليوم. كان أبيه عندما يراه فى أى يوم قليل الكلام يقول مازحا: النهاردة كان يوم فاتن؟ فينظر له ماجد نظرة معاتبة خفيفة ثم ينصرف الى ما يقوم به من مهام حتى يتجنب أى أحراج.

كان يتساءل دوما كيف سوف يكون وقع الخبر على أبيه ان فطن ان أبنه يحب فتاة من ديانة أخرى؟ فاتن كانت لها مكانة خاصة فى قلب أبيه و قلبه، كان يخبره أنها تذكره بوالدته، و أنها كان لها نفس تأثير فاتن على جميع المحيطين بها، و مثلها تماما، كانت محبة و مبادرة لفعل الخير. قال أبيه أنه من شدة وقارها،جديتها، صرامتها و ألتزامها تذكره برهبات الدير!

والد ماجد كان مسيحيا شديد الالتزام، معتزا بديانته، و لا يحمل أى عداء من أى نوع تجاه غالبية أبناء بلدته المسلمين.

قال له أبيه ذات يوم بعدما أنصرفت فاتن و هو غارق فى التفكير ’اخر شىء أريده فى هذا العالم أن ينفطر قلبك لأنك تعلقت بالمستحيل.‘

ماجد لم ينظر الى أبيه مطلقا لأنه يدرك تماما عن أى شىء يتحدث’السيد مرزوق، حكيم و فيلسوف بلدتنا.‘

*****

من جانبها كانت فاتن تتساءل دوما عن تصرفات ماجد تجاهها. أهتمامه بها كان لا يمكن ان تخطئه عين حتى لو تجنب خوض أى حديث معها، أو تظاهر أنه لم يراها.

كانت كلما تملكها أى شعور أنه قديكون غارقا فى حبها يجعلها تشعر بقلق بالغ، ثم ما تلبث ان تفعل الشىء الوحيد  يساعدها على تجاوز ذلك: الصلاة و أن تدعو الله.

*****

بعد ان أنتهى مرزوق من عمله جلس يفكر فى ذلك التغيير الذى طرأ على ولده، و ان كان لفاتن أى دور فى ذلك. لقد بذل أقصى ما لديه حتى يصبح ماجد رجلا خلوقا، كريما، و يعتمد عليه. رجل يدرك كيف لا يدخل نفسه فى معارك خاسرة، و قد تسبب له ألم. لا يتحمل مرزوق فكرة أن يتألم أبنه بأى طريقة و من أى كان. سوف يفعل ما بوسعه حتى يجنب ولده ان يصاب بخيبة أمل و هو بعد فى ريعان شبابه. يكفى أنه يتألم من عدم أيجاد نوع الحياة الملائم و اللائق به، لن يجعل أحد أخر يسبب له المزيد من الألم، حتى لو كان الأمر يتعلق بان يتحدث مباشرة مع فاتن. حزم مرزوق أمره، سوف يتحدث مع فاتن.

*****

أثناء تناول العشاء لاحظ مرزوق ان ذهن أبنه منصرف الى شىء أخر غير تناول الطعام بحماسة كعادته و الثناء على جودة طهو أبيه.

’لقد طبخت لك طعامك المفضل، لكان كما أرى تبدو غير مهتم بذلك!‘

نظر ماجد الى أبيه مبتسما ’ لا طهو فى هذا العالم يضاهى طهوك، حتى أمى كانت تقول أنها تغار من ذلك.‘

’كانت تقول ذلك حبا، كانت سيدة رائعة، و طاهية ممتازة، لا أدرى ان كنت وفيتها حقها، أما هى فقد كانت أكثر مما كنت أستحق و أتمنى.‘

رأى ماجد تأثر أبيه الشديد كما يحدث فى كل مرة يتم فيها الحديث عن أمه المتوفاة، كى يصرف ذهن أبيه عن أى ألم قال:

’ لقد كان الطعام رائعا كعادتك، و لا يوجد شىء يجعلنى أنصرف عن ملاحظة ذلك.‘

*****

فى اليوم التالى ذهبت فاتن كى تستمتع برؤية النهر الموجود على مشارف البلدة، كانت منطقة مبهجة مليئة بالأشجار و المزارع، كانت من الأشياء الرائعة التى لم تأتى عليها الحرب، الكثير كانوا يمحون مشاهد الحرب، الدمار، القتلى و الجرحى من ذاكراتهم بتأمل بديع صنع الله، وذلك المشهد الربانى شديد الروعة و الخلاب.

كانت غارقة فى أفكارها و لم تلاحظ متى جلس ماجد على مقربة منها، فجاءة تكلم دون سابق أنذار ثم قال:’ لم أكن أنوى أن أحبك، دون سابق أنذار وجدتنى أقع فى حبك. لقد قمت مرارا و تكرارا بمحاربة كل تلك المشاعر لعلمى أنها قد تتسبب بتعاستى و تعاسة أغلى أنسان لدى فى العالم بالأضافة أليك.‘

كانت فاتن تود التظاهر أنها لم تسمع ما كان يقوله ماجد، لقد لمست صدقا فى نبرته، كانت تعلم جيدا أن ردها يجب أن يكون حاسما، كانت عائلته مقربة من أسرتها و تدرك جيدا ان أبيه لن يسمح بهكذا علاقة بينهما.

ردت فاتن بنبرة مفعمة بالمرح بخلاف موجة الأفكار المتضاربة فى رأسها ’ ما نحن فيه حاليا من أوضاع حالية داخل البلد و الصراع المحتدم، و موت والدتك و أنت صغير كل ذلك قد يؤدى الى أختلاط مشاعر المرء، ربما لو تكن تعرضت لأى من تلك الصدامات و الخاسرات التى تعرضت لها لما ظننت لبرهة أنك تكن لى أى من تلك المشاعر.‘ كانت تتجنب النظر اليه.

’ فاتن الجادة،  الحادة و الصارمة، المشكلة أننى أحببتك دائما و كل محاولة لوأد كيف أشعر تجاهك باءت بالفشل.‘

’هل فكرت فى أبيك؟ فى البلدة و أهلها؟ أننا من دين مختلف؟‘

ما ان ذكرت أبيه و ديانته حتى تغيرت ملامح وجهه، نظر لها و قال ’و ما دخل أبى و دينى فى مشاعرى تجاهك؟‘

أحست فاتن بالذعر ليس هذا ماجد مرزوق الخلوق و الطيب، كان فردا اخر.

هبت فجاءة من جلستها و مسرعة قائلة دون أن تلتفت أليه: ’لسنا فى الغرب، و ربما بمرور الوقت سوف تتجاوز أيا من تلك المشاعر. لا أريد خسارتك أنت أو أبيك.‘

لم تترك له فرصة للرد عليها.

مضت أيام و فاتن تتجنب الذهاب الى متجر ماجد و أبيه، و ان أتت كانت تتجنبه.

*****

كان شعورا بلأرتياح يتملك مرزوق فى ان ظنونه ان أبنه يحب فاتن أصبح شيئا من الماضى. و من جانبه هو أيضا ترك موضوع التحدث مع فاتن.

*****

أستمرت الأمور على ما يرام حتى كان يوم ذهب يتفقد فيه ماجد فلم يجده، و وجد خطابا على المنضدة يقول فيه:

’لأنى أحبك كان يجب أن أغادر.‘، بكى مرزوق بكاءا مرا ثم رفع رأسه الى السماء ’يا رب أحفظه و أعده لى سالما.‘

*****

فى مكان ما على الحدود السورية التركية سأل رجل ضخم البنية الأفراد الجدد الذين أنضموا لهم عن أسماءهم و سبب المشاركة فى القتال كان ماجد مرزوق ضمن أولئك الذين أنضموا اليهم كى يصبحوا مقاتلين.

Advertisements

The OPPRESSOR, OPPRESSED & “Love of the world ”

The Meaning of Love in Politics

A Letter by Hannah Arendt to James Baldwin

November 21, 1962

 All the characteristics you stress in the Negro people: their beauty, their capacity for joy, their warmth, and their humanity, are well-known characteristics of all oppressed people.  They grow out of suffering and they are the proudest possession of all pariahs.  Unfortunately, they have never survived the hour of liberation by even five minutes.  Hatred and love belong together, and they are both destructive;  you can afford them only in the private and, as a people, only so long as you are not free.

God Save Us From Ourselves

I was listening to a renowned scholar talking about the aim of marriage, and couldn’t stop myself from trying to find out if everyone or majority of folks share his same views on the purpose of marriage, so:

Do you think that the most important aims of marriage are just ‘Companionship and breeding’?!

If your answer is yes, I think you are depriving and denying yourself from experiencing one of the most beautiful and noble emotions that has ever existed ‘Love’, and you are not doing yourself justice because you have a right to seek love, be loved and give love to your loved one.

I always loved that part of the ‘Christian/Western’ wedding vows when couples say to one another ‘To Love and Cherish!’

Just as my love to God makes me bear whatever tests he puts me through and maintain my faith, loving your other half enables you to stand solid throughout your relationship with them and face everything with them happily and firmly be it (Illness, poverty, challenge, hardship and obstacle.)

A book, cat, dog, gardening, your friends, TV, work or even yourself if you enjoy solitude can provide you with company, it is not a very wise step to marry someone because you are looking for company!

We are not machines or robots to let go of our emotions; the great ones like love, and just to your knowledge they are making now robots that can express emotions and give back love to their owner!

In Islam when describing the relationship between spouses the lord says ‘و جعلنا بينكم مودة و رحمة, meaning (and He has put love and mercy between your (hearts)), I think all religions place so much great emphasis upon love.

I have heard a number of folks especially accomplished men who place a great emphasis when talking about marriage on the ‘Companionship and breeding’ side, and from my perspective I regard this as unfair for those in favour of such notions and their partners.

Lack of love will make us commit many inhumane and uncivilized actions against our partners; can you imagine what unloving spouse can do to their partner if the relationship fails?!

Some who lack the courage and love to inform their partner face to face that the relationship isn’t working anymore can choose to send that via a TWEET!

Let us mend our relationships and perspectives and choose love over anything else every time!

Finally, I don’t know where we are heading to when we subtract love from the equation of life and marriage, may God save us from ourselves!

Love, Harmony & Bless

People everywhere choose the more rigid interpretations of everything, they feel compelled to align themselves to whatever may create and send negative vibes/energies to the world, but I choose tenderness over harshness, being kind over being right, beauty  over ugliness and will do that to the very best of my abilities. Why not do our best to adhere ourselves to what only brings love, beauty, kindness, positivity, compassion, humanity and the other great virtues?

Why not even do every act in your life with mindfulness,  and instill goodness in the most tiny acts that you do in your life?! The simplest one when you begin your day like opening the window, have your ever felt in the following way, this way:

The opening of the windows wide open is like a declaration, a little prayer sent to the lord, and the universe at the beginning of the day ‘Morning world, my lord, air/wind/sun/birds/etc, every other creature, am ready to receive your blessing, please just send great things my way  and  I’ll do the same!’ and in the night when you close the window, you end the day saying ‘Thank you the day was great, time to rest, reflect, to feel blessed/gratitude,  and so on!’

I listen to a lot of folks on meditation and mindfulness, and  I read also about such stuff , and also on religion. We’re always in a state of sending and receiving energy, so when doing something one needs to pay attention what are they transmitting, because what you send is what you will receive.

In Islam the prophet Mohammed -PUBH- asks us to be optimist and hope for the good , and then we’ll receive it. So on the other hand if one is pessimist, and are anticipating bad things, they will also receive it too! If it all about what our thoughts, so why not only have great, optimist, loving and kind thoughts?

 

He even had a prayer when he witnesses the new moon of each month, asking to receive its blessing.

“O Allah, let this moon (month) pass over us with blessings, Iman, safety, and in the belief of Islam. Grant us the ability to act on the actions that You love and Pleases You. (O moon) My Lord and Your Lord is Allah”.

 

So you see you can secretly pray that for each encounter in your life, and for all the creatures you meet along your way, you ask the lord just to see their goodness, they act in goodness/blessings and good faith towards you,  and to only receive their blessings, amen.

 

 

 

 

Quote

It is only with the heart that one can see rightly; what is essential is invisible to the eye.

 

Antoine de Saint-Exupéry

Tough & Ambitious Vs Balance & Fairness

I always ask people to be ‘TOUGH & AMBITIOUS’ & demand it from myself, I tell myself to be tough & ambitious, but I don’t want to be so tough & ambitious that I lose sight & have so much regrets later in life on any aspects within my life.

Maybe this kind of thinking was inspired to be by many very successful figures that had regrets at later stages of their lives for the way they had led their lives. We`may envied them for what they represented, in our eyes they embodied the peak of human achievement, happiness,success & were making tons of money, that is what we saw from outside, but what was happening inside was very different; they had epic battles taking place.

The biggest regret people have very late at/in their lives has something to do with ‘Human Relationships’; walking away from the love of your life because it wasn’t the right time, being absent from the birth of your child, or during your child’s first soccer game/dance/party/graduation or whatever activity or thing that was very important to them and they needed you there to celebrate their success, but you decided not to show up due to the head ruling you over matters of love. Same goes for not being there for your significant other.

You will discover at your death bed that it was your loved ones who will really make/made all the difference, not all your incredible achievements, successes, wealth, and all those stuff.

Am not saying we should be less ambitious, but try to make a balance, and pray that God gives us insight on what really matters.

In Islam we have a hadith narrated from the prophet (PBUH) that says “You have a duty to your Lord, you have a duty to your body, and you have a duty to your family, so you should give each one its rights.” , so what we need is to make balance, be fair, & give all parties their rights.

The mentor & the mentee

Ever wondered what a successful mentorship looks like?! Or how would it be like to be influenced by a particular thinker to the point you become like a replica of him?!

Watch this video & tell me that the young philosopher here didn’t make you feel you’re listening to Slavoj Žiže; especially when he discusses ‘The fall in love’!

Not all of us get this gift of finding great thinkers who adopt us so that we too become great thinkers & have our voices & influence!

Congrats for the ones who have found such sincere & dedicated mentors.