ما هى السبل المثلى لمعالجة التطرف؟

من امن العقاب أساء الأدب

إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُولَٰئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17)

بشر أوباما أثناء فترة حكمه ان القضاء على داعش و الحرب عليها سوف تستمر ل 30 سنة، و لكن لم تصدق نبوئته و ههى داعش تتآكل و تندثر، و لكن ماذا عن الاخرين؟

هناك وباء و طاعون أستشرى فى العالم و الأمة ، الا و هو القتل، اراقة الدماء، القتل سواء  عن طريق الافراد العاديين، فزوج يقتل زوجته لخلاف ما، و صديق يقتل صديق فى أثناء مشاجرة، و و صاحب أو صاحبة منزل تقتل خادمتها، و خادمة تقتل أطفال مخدومتها التى تعذبها، أو عن طريق خفافيش الظلام الذين سلكوا درب سفك دماء  جميع المختلفين معهم، بات القتل  الخيار الاول و الوحيد لمن عشش الشيطان فى رؤوسهم و أستوطن وجدانهم.

كلنا يعرف قصة قاتل المائة الذى خرج يبحث عن من يفتيهم ان كان له توبة، كانت نية التوبة لديه و هو قاتل تسع و تسعين نفسا حينئذ، فقال له من كان يفتيه ان ليس له توبة فأجهز عليه، فأصبح قاتل لمائة نفس، فذهب لرجل اخر لم يغلق  عليه باب التوبة و أشترط عليه ان يغادر البلدة التى  هو فيها و يذهب الى قرية أخرى و أثناء الطريق مات فأختصم فيه ملائكة النار و الجنة لايهما ينتمى، أذاهب الى النار أم الى الجنة؟

الاسلام زجر و حرم قتل النفس، و أقام عقوبات و حدود رادعة لمن تسول له نفسه قتل النفس التى حرم، و فى أحاديث و أيات شتى أوضح عظمة هذا الجرم:

لو أجتمع أهل السماء و الارض على ارقة دم أمرىء مؤمن لأكبهم الله جميعا فى النار، اى ان الله لا يجد حرجا فى رمى جميع أهل السماء و الارض فى النار لانهم أستحلوا الدماء.

و فى موضع اخر يوضح الله ان تهدم البيت الحرام الذى هو أعظم البيوت عنده أهون عنده من قتل نفس مسلمة.

و فى القران يقول المولى عز و جل (مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً )

 و هناك ضرورات خمس أو ست نص الاسلام على صونها و حمايتها أشد حماية و هى:

 حفظ الدين.
حفظ النفس أو الحياة.
حفظ العقل.
حفظ النسل أو
العرض.
حفظ المال.

أذا ما هى الطريقة المثلى  التى يجب سلوكها مع أولئك الذين سلكوا درب الشيطان من خلال الانتماء الى جماعات أرهابية؟

أولا لا يجب أطلاق مسمى جهاديين عليهم، فالرسول فى جهاده كان يحارب من أعتدى عليه و على المسلمين، و قال أثناء رجوعه من أحد معاركه(رجعنا من الجهاد الاصغر الى الجهاد الاكبر) و كان يقصد بذلك مجاهدة النفس، حضها على الخير و كفها  و منعها عن الاثم، البغى و العدوان، و جميع المنكرات، كان  ذلك هو أكبر جهاد عند الرسول صلى الله عليه و سلم (مجاهدة النفس)

السعودية أنشئت برنامج يطلق عليه المناصحة و  الرعاية يهدف الى أصلاح أولئك الذين أتبعوا خطوات الشيطان، و هناك مراكز فخمة و مجهزة بأحدث الوسائل و الطرق لمعالجة و تأهيل  هولاء الافراد، فهل أثمرت تلك الجهود و أفرزت أناس فعلا تغيروا و أندثرت لديهم تلك النوازع و الرغبات الشيطانية؟

الشيخ راشد الغنوشى زعيم حزب النهضة الاسلامى فى تونس يرى ان لهؤلاء الذين سلكوا هذا المنحى الشيطاني و الاجرامى توبة.

بريطانيا هى الاخرى تدرس ماذا تفعل مع أولئك الذين ذهبوا الى القتال حول العالم ممن يحملون الجنسية البريطانية، و هناك دعوات لانشاء سجون لهم على غرار غوانتانامو، و اخرين ذهبوا الى القول و الدعوة الى قتل و تصفية أولئك القوم و التخلص منهم خارج بريطانيا، و اخريين يرون ان يتم العفو عنهم!

كينيا و الصومال أيضا فتحا باب  الدعوة الى التوبة و العفو لمن ذهبوا الى القتال و أنضموا فعلا الى الجماعات الارهابية أو لديهم نزعة الى الانخراط فى الجماعات الارهابية.

ما هو الحل الأمثل لمعالجة الذين سلكوا درب التطرف، علما بان بعض العاطلين حول العالم بات التطرف لديهم وظيفة يقدمون السى فى الخاص بهم ، و من ثم يتم تجنديهم!

 

Advertisements

Why do we label others as ‘ Self Hating’?

Love yourself enough to walk away from everything that’s ugly, undermines you, & decreases your own self worth, happiness  & self respect.

If someone doesn’t appreciate what you bring to table, fails you and makes you doubt your self-worth leave them, there’re 8 billion human beings on this planet.

It’s about your interests, your vision -mission in life & your goals and who helps you realize them & shares your set of values, we’re on this planet not forever so don’t waste your precious life & time with & around the wrong people.

Those who have chosen another path, see things in a different manner, if it’s not unethical shouldn’t be labelled as ‘Self Hating’.

During a discussion on air a black scholar Michael Eric Dyson described another black woman Brunell Donald Kyei  ‘Self Hating’ , maybe instead of labelling others you better make corrections via a civilized discussion. & it’s offensive being mean to women.

Nom Chomsky is often also described as a ‘Self Hating Jew’, strange isn’t it? Because of his different views.

Every black woman who have chosen to marry from another race or love a white man is also described as ‘Self Hating’ who sold themselves!(Janet Jackson, Serena Williams, Rihanna, & the rest), we have followed the suffering of Rihanna with Chris Brown, so if a white man is going to offer her the kind of love she’s seeking & deserves why make labels for her? If black men made her suffer or any other fellow, why deny her a relationship where she’s appreciated?

Look at the suffering of Tina Turner, on top of her game & her husband didn’t value her, so staying in such crabby relationships is okay, but knowing your own worth & searching for a better alternative/love, & a more satisfying relationship is a crime?!

Those who fall to appreciate people & value them are the ‘Self Hating’ fellows! They’re psychopaths that you should avoid at all costs.

 

Dangers of (Rats & Mice)

When I’s much younger mice or rats being around never bothered me. Getting older makes you appreciate life more, being through the horrors I went through makes you love life more. Recently those who hate me began throwing reptiles, rats & mice in my room.

Last night a mega mouse was thrown into my room & I have eaten my uncovered leftovers, don’t know if it’s contaminated. They have put me through torture the people who do evil to me, last night & the rat episode wasn’t any different, I’m sort of sick, my stomach hurts , is making sound & I feel like throwing up.

I’ve reading about rats & mice since 1:30am they say only way it can cause harm is via (Bite, their urine & feces) hope in my case I haven’t came into contact with any of these, amen.

Pray for me my enemies are so many, & they all want to get rid of me, or do me evil or exploit me.

 

بوريس جوكر بريطانيا

كنت لا أنوى الكتابة اليوم نظرا لمصائب شتى، فأنا مؤخرا ضحية حيوانات زاحفة و فئران، لا أدرى كيف تدخل غرفتى، ثم تذكرت الراقصة بديعة مصابنى التى انتحرت، ثم قاموا باسعافها ثم ذهبت ترقص  و لم تجعل حادث الانتحار يقف فى طريقها، اذا من الاولى ان لا  يستسلم الكاتب و يحمل قلمه حتى فى الظروف الحالكة.

Boris Johnson   يسبب الكثير من الحرج للملكة المتحدة بتصريحاته الغير رصينة و الغريبة، طفل كبير فى جسد ضخم، 

 تصريحاته فى ليبيا يقول البلد سوف تصبح عظيمة بعد التخلص من الجثث،

و يورط امراة بريطانية مسكينة محتجزة فى ايران عبر توريطها و تصويرها كأنها جاسوسة.

 هو العدو الخفى لرئيسة الحكومة لا يكن لها أى أحترام، و فى المقابل لا أحد يحترم بوريس، و فى أحد المرات أثناء تواجد بوريس  دخل أحد الكوميدين القاعة حيث كانت تتكلم رئيسة الحكومة عن الماضى و سلم تريزا ماى  خطاب فصل، الذى يسمى فى أمريكا ب بينك سليب    .

 هو مهرج بريطانيا، تارة شاعر، و تارة أشياء أخرى.

    بوريس أبننا أصوله  تركية أسلامية، لكنه يكره الاتراك و نظم قصيدة هجاء بحق أردوغان.

كلنا ينتظر اللحظة التى سوف يبلغ فيها بوريس سن الرشد، الرجولة و العقل الكامل الذى يفرز الرأى السديد!

الاشعث الاغبر المدفوع على الأبواب

ودى اليوم أشارك معكم أحداث حقيقية حدثت لواحدة من أولئك الطيبين الذين وصفهم الرسول صلى الله عليه و سلم ب (الاشعث الاغبر المدفوع على الأبواب، الذى ان أقسم على الله لابره)، فتاة مسلمة ما حدث فى حياتها غاية فى الألم و الظلم،  يشبه الروايات البوليسية

اغتصبت مرات عدة، و رأت صنوف و الوان من العذاب و الابتلاء.

الفتاة المسلمة الضحية وجدت يوما ما فى التلفاز رجل يضحك كالمجانين هو الشيخ حازم اسماعيل يصف حادث مشابه لحادثها ثم يقول لتلك الضحية المغتصبة التى ربما لا يعرف الأبعاد وراء ما حصل لها، الرجل قال يا ريت عندما وقعتى من الدور العاشر تركت الحبل الذى تمسكت به كى لا تموتى و موتى و خلصتينا! من كان يا يريد ان يتخلص منها هو أدرى، الفتاة أسرتها فى نفسها كما فعل سيدنا يوسف الذى تخلص منه الظالمين، ثم يا لا العجب، شهور مرت ثم ألقى بحزام اسماعيل فى السجن!

هذه الفتاة أيضا فى بيتها تعذب ليل نهار من الجميع، و حتى مسلمى بلدها و اخرون يفعلون بها الشرور، فى احد الأيام أغلق عليها باب غرفتها و لم تستطع فتحه فطلبت من احدهم مساعدتها ثم قالت له لا يهم انا صليت و متؤضية، اهم شىء انى على وضوء كى أصلى، ثم قامت تحاول مرة أخرى فتح الباب، يا سبحان الله الباب الذى كان لا يمكن فتحه ربنا فتحه من عنده.

الفتاة منعت من العمل عن طريق شيوخ اشرار كحازم اسماعيل و اخرين مسلمين  و غير مسلمين  كمن اغتصبها و رموها من الدور السابع

جهازها الكمبيوتر الخاص بها تعطل و لا تملك مال لتشترى اخر،  فقالت داعية ربها يا رب بحق جاه النبى صلحه لى و لا تفرح الاعادى فى، فى دقائق الله اجاب دعوتها و انصلح من تلقاء نفسه، طوبى لأولئك الشعث الغبر المدفوعين على الأبواب الذين ليس لهم الا الله.

الام تيريزا هل هى أم جميع البريطانيين؟

 رئيس ايسلندا السابق  أولافور راغنار غريمسون الذى قام بثورة عندما لم ينصاع لاوامر كادت تؤدى الى هلاك بلاده (يجب ان يتذكر الغرب ماذا  أهدى للعالم من قيم أكبر بكثير و أعظم أثرا على العالم من النظم المالية)، مقولة تغيب عن رأس الاتحاد الاوروبى و المملكة المتحدة.

المملكة المتحدة التى وضعت الاغلال و القيود حول معصم و رقاب معظم دول العالم، تبكى ليل نهار أنكسار القيد الذى كان يكبل معصمها ، كان ملتفا حول رقبتها، يا العجب كنت أظن ان أعظم أمنية لدى العبيد هو التحرر من ذل العبودية، ربما حالة بريطانيا مختلفة و هم يعشقون العبودية، خبيرة بريطانية تقول ان الشعب البريطانى من أكسل الشعوب، هل لهذا يبكى البريطانيون لانهم لا يريدون بذل الكثير من العرق لبناء وطنهم؟  طبعا هم يعرفون كيف شمرت المرأة الالمانية عن ساعديها و نزلت تجوب شوارع ألمانيا تنظف و تبنى بعد  الخراب و الدمار الكبير الذى لحق بألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، هل هم أقل أجتهادا من جيرانهم؟

لا أعتقد ان تيريزا ماى تدرس قرارتها فهى تتخذ قرار خاطىء وراء الاخر، التفكير المتأني ليس من خصالها، و مثال ذلك الانتخابات التى دعت اليها و أتت بالعمال و جعلت حزبها يخسر الاغلبية، تركيزها الاكبر يجب ان يكون (كيف لا تهلك المملكة المتحدة؟)، و كيف تفكر ألف مرة قبل القيام باى خطوة فلقد أتهمت أيضا بالتسرع فى استعمال (المادة ال 50 للاتحاد الاوروبى)، من ثم يجب عليها التدقيق فى عدم اجراء أخطاء أخرى مهلكة فى المستقبل.

كانت الام تيريزا محبة للفقراء  و أفنت حياتها فى خدمتهم، لم تنجب و أعتبرت الفقراء أبناءها،  أما تيريزا الاخرى رئيسة وزراء بريطانيا فهى أيضا ليست أم ، و لا أعتقد انها تحمل مخزون الحنان الذى كان لدى الام تيريزا تجاه الشعب البريطانى، لكن دعواتنا لها ان لا تقود بلادها الى الهلاك، و ان تبطىء الدرب الذى تسير فيه من أشعال معارك داخلية فى حزبها،

هل من يقولون ان بريطانيا لم تحسب جيدا عواقب أنسحابها من الاتحاد الاوروبى و من هذه العواقب تفكك أتحاد المملكة على حق؟ لا أظن ذلك، فلا يمكن ان يقوم شعب له تاريخ ممتد على مدى دهور بذبح نفسه و من ثم تسليم رقبته لمن يود به السوء. المملكة رأت ان الاستمرار فى التحالف مع أوروبا عبر الاتحاد الاوروبى لم يعد يفى بالتزامتها تجاه الشعب، أى صفقة فى العالم لا تلبى مصالح طرف ما ، ما الغرض من الاستمرار فيها، و لقد قالت ميركل فى عقر دار بريطانيا عندما زارتها فى أثناء تولى ديفيد كاميرون رئاسة الحكومة(أتيت و لكنى لا أحمل لكم أى مفاجأة سارة) و لست سانتا كلوز و بابا نويل، عاملوها كملكة أوروبا و هى حتى لم تبدى أى أمتنان، لم تلبى متطلبات بريطانيا لان ذلك ليس فى صالح أوروبا، و ها هى بريطانيا هى الاخرى تبحث عن ما يفيد شعبها.

أنها لعبة المصالح، و الجميع يبحث عن مصلحته!

 

النسر الذى هوى الى القاع

فى حروب و مغامرات أمريكا العسكرية الغير الاخلاقية و الغير حميدة حققت صفقات و مكاسب لشركات و جماعات شتى، كسب من وراءها فئة قليلة تمتهن التربح من خلال و من وراء الحروب، و خسر الكثير من البشر داخليا و خارجيا من جراء الجنون الامريكى.

فى شهر أكتوبر حث السيناتور الامريكى جون ماكين بلده أمريكا الى العودة لدورها الريادى فى العالم، فى الداخل الامريكى الرجل له تاريخ كفرد حارب فى الحروب الامريكية، و اسر و عذب أثناء الحرب، ثم شغل منصب سياسى، و هو الآن مصاب بسرطان من النوع الشرس،  الا ان ماكين يعد من أولئك الذى يمكن وصفهم ب (صقور الحرب) داخل السياسة الامريكية و كان من مؤيدى حرب العراق، ربما هو يدعو أمريكا لخوض مزيد من الحروب!

لا أعتقد انه يوجد داخليا من يريد ان أمريكا تذهب الى حرب سوى أولئك المنتفعين من وراء تلك الحروب، و كل حرب تشارك فيها ليس الا سقوط فى القاع و تكبد خسائر كبيرة، و جيش أمريكا فى نظر الكثير بات يصنف على انه (أصبح كالمرتزقة) ، كل ذلك جراء  جرها الى حروب غير محمودة النتائج و العواقب،  و الجرائم التى ترتكب من قبل جنودها، أمريكا فى أحيان كثيرة تخوض حروب تستمر لعقود بدعاوى كاذبة كحرب العراق، ثم أضف الى ذلك الانفلات الغير الاخلاقى للجندى الامريكى حيث تورطوا بصور مقززة و مشينة فى أشياء و أفعال غير أخلاقية على مستوى العالم و تجاه النساء فى الجيش الأمريكي و الكثير من جرائم القتل و المذابح.

بات ينظر الآن الى الجيش الامريكى كقوى مستعمرة من خلال تواجده الغريب و المريب و المكثف حول العالم، و الجميع داخل أمريكا و خارجها يتساءل عن الكوارث التى قد تنتج من خلال ذلك، و اخر تلك الكوارث التى عادت على أمريكا بالضرر هو مقتل 4 من أفراد الجيش فى النيجر.